المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة

بوابتك  لعاصمة الإزدهار والنمو – أبو ظبي

undefinedتشكل المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية داعم أساسي لتنمية القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة من مقرها في قلب العاصمة أبوظبي. وهي تعتبر منذ إنشائها في العام 2004 بدعم من حكومة أبوظبي، المشغلّ الأكبر للمناطق الاقتصادية المتخصّصة في الدولة.

لقد تم تخطيط مناطقنا الاقتصادية وتوزيع منشآتها الصناعية طبقاً لأنشطتها على أقسام عديدة بحيث تتكامل مع بعضها لتتيح بيئة اعمال غنية تعزز الكفاءة وتساعد على تبادل الأفكار واحتضان الإبتكارات الاقتصادية و الصناعية الجديدة.

استثمرت المؤسسة العليا أكثر من مليار دولار في إنشاء وتجهيز البنية التحتية في المناطق الاقتصادية التابعة لها وأكثر من 3 مليار دولار لبناء المدن السكنية للعمال وقامت بدور يعتد به في نجاح اقتصاد الإمارة من حيث جذب الاستثمارات المباشرة من داخل وخارج الدولة.

شهدت مناطقنا الاقتصادية نمواً متواصلاً منذ تأسيسها على صعيد ارتفاع أعداد المستثمرين الصناعيين وارتفاع حجم الاستثمارات المرصودة سواء في رأس المال المستثمر أو توسع خطوط الإنتاج والمعدات الصناعية.

تضم مناطقنا الاقتصادية حالياً ما يزيد على 600 منشأة صناعية تحتضن أسماء عالمية رائدة من مختلف القطاعات الصناعية وتبلغ قيمة الاستثمارات الصناعية أكثر من 8 مليار دولار للمشاريع القائمة.

بفضل سجلنا الحافل بالإنجازات ومكانتنا المتميزة، تواصل المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية التوسع في جميع أنحاء إمارة أبوظبي ضمن استراتيجية التنمية التي تم وضعها على أعلى المستويات، هذا التوسع يعزز من مكانتنا كمركز للصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات مقبلة.

وعدنا

للمستثمرين في مناطقنا الاقتصادية
أن نكون العنصر الاقتصادي المحفز لابتكارفرص واعدة ووفيرة وضمان بيئة استثمارية مستدامة

لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة
أن نكون العنصر الاقتصادي المحفز للتطوير الاقتصادي والاجتماعي في إمارة  أبوظبي

لموظفينا
أن نكون العنصر الاقتصادي المحفز  للنمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي في إمارة أبوظبي وأن نتيح  الفرص أمام موظفي المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية للتطور والارتقاء المهني والاجتماعي

كلمة المدير العام

شاهد المزيد

كلمة رئيس مجلس الإدارة

شاهد المزيد

الرؤيا

شاهد المزيد

لماذا أبو ظبي؟

شاهد المزيد

المسؤولية المجتمعية للمؤسسة

شاهد المزيد