اختتام مسابقة «السلامة في الحر» للمدن العمالية بأبوظبي

أكتوبر 26, 2016 عودة

Oshad

الأحد 30 أكتوبر 2016

أكد الدكتور جابر عيضة الجابري مدير عام مركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية «أوشاد» أنه تمت تغطية 30 مدينة عمالية، خلال الزيارات الميدانية للمركز، يسكنها ما يقارب 380 ألف عامل، إضافة إلى تنظيم أكثر من 172 ورشة توعوية، و117 زيارة تفتيشية، وتفقدية لأكثر من 300 ألف عامل، وتوزيع أكثر من 100 ألف مادة توعوية، وذلك خلال برنامج السلامة في الحر الذي تم إطلاقه بالتعاون مع المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وتماشياً مع قرار وزارة الموارد البشرية والتوطين بحظر العمل من الساعة 12 ظهراً وحتى 3 عصراً، ولمدة 3 أشهر من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر.

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامه المركز للإعلان عن الفائزين بالدورة الأولى من مسابقة برنامج السلامة في الحر في المدن العمالية في فندق دوست تاني بأبوظبي.

وقال الجابري: يهدف المركز من برنامج السلامة في الحر إلى تعزيز الإجراءات الوقائية اللازمة للعمل في الأماكن ذات درجة الحرارة المرتفعة، وتم هذا العام الإطلاق المبكر للبرنامج لضمان تزويد أصحاب العمل، والعاملين، والمشرفين، بالأدوات اللازمة المساهمة في تعزيز وعيهم بسبل الحماية من الإجهاد الحراري، والأخطار المترتبة على ذلك، وتفاعلت الجهات الحكومية، والخاصة مع البرنامج في دلالة على حرصها لتطبيق معايير إمارة أبوظبي للسلامة والصحة المهنية، وحماية موظفيها.

وأوضح أنه تم إطلاق المسابقة هذا العام كخطوة جديدة في سبيل حماية العمال، ورفع ثقافتهم العامة حول موضوع السلامة في الحر، بما ينعكس إيجاباً على أمانهم الشخصي، وصحتهم، وبما يضمن تحقيق متطلبات السلامة، والصحة المهنية في أبوظبي، ولفت إلى سعي المركز لتوسعة نطاق المسابقة ليشمل مستقبلاً فئات مختلفة، كشركات المقاولات والمصانع وشركات الصيانة، والشركات الخدمية مثل شركات النظافة والأمن والزراعة.

من جهته، قال سعيد عيسى الخييلي مدير عام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة: لطالما كانت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وبالتعاون مع القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي الداعم الأساسي لمركز أبوظبي للسلامة والصحة المهنية والجهات ذات الصلة مثل وزارة الموارد البشرية والتوطين، لرفع الوعي بظروف العمل الآمن في المصانع، ومساكن العمال خاصة في موسم الصيف، مؤكداً نجاح الحملة في تحقيق أهدافها، وخلو المصانع ومساكن العمال من الحوادث خلال الصيف.

وأشار إلى أن المؤسسة قامت ببناء 30 مدينة سكنية عمالية بقيمة إجمالية تصل إلى 12٫5 مليار درهم، وذلك استجابة لتوجيهات المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي في توفير المدن السكنية العمالية التي تتوافق مع المواصفات العالمية، وتصل السعة الإجمالية للمدن إلى 450 ألف عامل.

بدوره، قال إبراهيم الزعابي من إدارة الدعم المؤسسي والعلاقات العامة في «أوشاد»: يتم تكريم 5 عمال من كل مدينة عمالية وفقاً لمعايير منها المشاركة في أنشطة البرنامج كافة، وتقديم المقترحات، والمساعدة في الحملة التوعوية، ونشرها، إضافة إلى الإيمان بمتطلبات البرنامج الخاصة، فيما تهدف فئة أفضل عامل عن فئة الابتكار، وأفضل مدينة عن فئة الابتكار إلى المساهمة في تقديم الأفكار التي تدعم برنامج السلامة في الحر، أما أفضل مدينة عمالية فيتم تكريم 3 مدن وفقاً لتقييم المرافق الداخلية، ووجود تقرير صيانة لتطبيق الإجراءات المطلوبة، مشيراً إلى أن مخرجات المسابقة تمثلت في تدريب ما يزيد على 5 آلاف عامل على اتخاذ التدابير الوقائية، ووجود مئات الآلاف من المستفيدين.

الفائزون في المسابقة

فازت القرية العمالية بالمركز الأول في فئة أفضل مدينة عمالية، وسكن السعديات بالمركز الثاني، والمدينة السكنية لعمال البناء بالمركز الثالث، فيما فازت قرية العين العمالية بالمركز الأول في فئة أفضل مدينة عمالية توعوية.

وفي فئة أفضل ابتكار، فازت المدينة السكنية لعمال البناء بالجائرة، كما حاز «غود فري باتي» من «الجابر للنقل والمقاولات» على المركز الأول في فئة أفضل ابتكار من قبل العمّال، كما تم تكريم أفضل العمال، والمدن العمالية المشاركة في الدورة الأولى من المسابقة.

المصدر: جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/details.php?id=53930&y=2016&article=full)