"العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة" يفتح آفاق المستقبل أمام الشباب الإماراتي

سبتمبر 18, 2018 عودة

18 سبتمبر، 2018تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، افتتح إبراهيم المحمود، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي تنظمه الغرفة في مركز العين للمؤتمرات.

undefined

undefined

وأكد مشاركون في معرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أن المعرض يفتح آفاق المستقبل أمام الشباب الإماراتي لارتياد مجال الاستثمارات في المشاريع المتوسطة والصغيرة، والتي تعتبر من أهم عوامل السعادة لتعزيز الروح الإيجابية للمشاركة في دفع عجلة التطوير والتنمية الاقتصادية في الدولة.

شهد الافتتاح، محمد هلال المهيري، مدير عام غرفة أبوظبي، والشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، وسعيد عيسى الخييلي، مدير عام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، وعدد من كبار الزوار والجمهور ورواد الأعمال.

وقام إبراهيم المحمود بجولة اطلع خلالها على أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، والبالغ عددها ما يزيد على 168 شركة من مختلف القطاعات الخاصة، والتي تغطي أنشطتها أكثر من 13 نشاطاً تجارياً وصناعياً وخدمياً، بالإضافة إلى أجنحة المبدعات الحاصلات على رخص برنامج مبدعة، وعدد من شركات القطاع الصحي.

وأكد محمد هلال المهيري، حرص القيادة الرشيدة على دعم مشاريع الشباب ورواد الأعمال، وتعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دعم عملية التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أولت قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الاهتمام الكبير لكونه يمثل رافداً حيوياً ومحركاً رئيساً في عملية دعم الناتج المحلي الإجمالي في دولة الإمارات.

ولفت إلى أن استمرارية تنظيم معرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، جاء انطلاقاً من كونه المنصة الأكثر فاعلية لزيادة القدرات التنافسية، وتوسيع نطاق الفرص الاستثمارية بين رواد الأعمال في القطاع الخاص.

كما يهدف تنظيم المعرض إلى تعزيز العمل على دعم هذه التجمعات الاقتصادية وتقديم الحوافز لها لضمان نجاحها واستمراريتها كونها المحرك الجديد لتفعيل القطاع الخاص، وتنمية قدراته على مواجهة تحدي الدخول في السوق التجاري والاستثماري والاستدامة فيه.

وأضاف أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يعد من القطاعات الحيوية التي تدعم اقتصاد الدولة، ويحفز المستثمرين، ويشجع المواهب أصحاب المشاريع الريادية والمبتكرة في المجتمع، كما تعد دولة الإمارات بشكل عام من الدول السبّاقة التي وضعت استراتيجيات مختلفة لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية من التطور والتقدم لتنافس كبريات الشركات الخاصة.

وأوضح المهيري أن تنظيم معرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يعد من أولويات غرفة أبوظبي، لكونه يشكل التجمع المثالي لدعم وتنمية مشاريع رواد الأعمال الإماراتيين، ويأتي التزاماً من غرفة أبوظبي بالعمل على تطوير التنمية الاقتصادية المستدامة في دولة الإمارات، والمساهمة في تقوية تنافسيتها إقليمياً وعالمياً، وتسريع خطوات العمل الاقتصادي نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة المستند إلى الإبداع والابتكار والتميز.

ونوه بأن إمارة أبوظبي تسعى دائماً ضمن منظومة أهدافها الرامية إلى تطوير القطاعات غير النفطية، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتطوير ريادة الأعمال الوطنية والارتقاء بقدراتها التنافسية لتطوير قدرات وممكنات رواد الأعمال الإماراتيين للدخول إلى السوق الإقليمي والعالمي وعقد الشراكات التجارية المثمرة والاطلاع على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والتجارب، وذلك من خلال إنشاء بيئة استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال، تساهم في دعم دور القطاعات الخاصة، وبالتالي تحقيق النمو المتصاعد للشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

من جانبه، أكد سعيد عيسى الخييلي، مدير عام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، أن مشاركة المؤسسة في معرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي تنظمه غرفة أبوظبي في دورته الثالثة، جاءت تماشياً مع توجهات حكومة أبوظبي الرشيدة في دعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي باتت تشكل حجر الزاوية في أي اقتصاد عالمي متطور، ومن أهم عوامل تمكين تنويع مصادر الدخل والابتكار، والتحول إلى اقتصاد المعرفة الذي تسعى إليه دولة الإمارات.

وأضاف الخييلي: وفي هذا الإطار، حرصت المؤسسة العليا على تخصيص مجموعة من الأراضي الصناعية في مدينة العين لتنفيذ هذه المشاريع تتمتع بموقع استراتيجي قريب يوفر للمستثمرين والعملاء سهولة الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية.

وأشار الخييلي إلى أن القطاعات في مدينة العين الصناعية تتنوع لتشمل كذلك الخدمات الصناعية واللوجستية، والصناعات الهندسية والخشبية، صناعات مواد البناء، والصناعات الكيميائية والبلاستيكية، الصناعات الغذائية، وصناعات المنسوجات والجلود، وصناعات المعادن المهندسة، وصناعة الورق والأخشاب، والصناعات البلاستيكية.

وأكد أن المؤسسة العليا، التي أنشئت بدعم من حكومة أبوظبي في عام 2004، لعبت دوراً ريادياً في تنمية وتطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات، حيث نجحت المؤسسة خلال الأعوام الماضية في استقطاب شركات محلية وعالمية رائدة في مختلف المجالات الصناعية، ولاسيما الصناعات ذات التكنولوجيا المتطورة، وذلك بفضل ما تملكه من بنية تحتية عالمية المستوى، ومرافق قادرة على المنافسة عالمياً، وقدرتها على تسهيل ممارسة الأعمال.

وتضم المناطق الاقتصادية حالياً ما يزيد على 650 منشأة صناعية تحتضن أسماء عالمية رائدة من مختلف القطاعات الصناعية.

ومن جانبه، أوضح الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري نائب الأمين العام لمنظمة أمسام في الأمم المتحدة أن تنظيم معرض العين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، في مدينة العين للدورة الثالثة يؤكد مدى أهمية المدينة في مجال دعم المشاريع التجارية والاستثمارية الصغيرة والمتوسطة، وجاهزيتها لتكون مدينة المال والأعمال، كما يشكل هذا المعرض فرصة مهمة أمام المشاركين والحضور لتبادل الآراء وأخذ النصائح، وتوفير سبل الدعم والمساندة لإطلاق مشاريع جديدة وتوفير الرعاية المناسبة لها والتمويل اللازم لإنجاحها.

وأعرب عن تطلعه أن يسهم هذا الحدث في تحفيز وتنمية مواهب رواد الأعمال في مدينة العين بصورة خاصة، وإمارة أبوظبي، ودولة الإمارات بصورة عامة، مؤكدا أن قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من القطاعات الحيوية التي تدعم اقتصاد الدولة، ويحفز المستثمرين ويشجع المواهب أصحاب المشاريع الريادية والمبتكرة في المجتمع.

وفي السياق ذاته، أكد عدد من أصحاب المشاريع أن المعرض، يعتبر منصة للتسويق والتعريف بمنتجاتهم، مؤكدين دوره في دعم الناتج المحلي وإتاحة الفرصة أمام عدد كبير من أبناء الدولة للاستفادة من الدعم الذي يقدمه صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ما يتيح الفرصة لإقامة مؤسسات وشركات تساهم في ازدهار الحركة الاقتصادية بالدولة.

وقال حمد الشامسي، مؤسس تطبيق «مفتاح»، إنه يشارك في الحدث للمرة الثانية على التوالي، حيث يعرض تطبيق «مفتاح» فعاليات ومناسبات الدولة عبر التطبيق الذكي، حيث يتيح خيارات ذكية مختلفة، في البحث من خلال اختيار الفعاليات المحددة بحسب تصنيفات دقيقة.

وقال خليفة سالم الغفلي، مدير عام «ترشيد»، إن الشركة تشارك في المعرض بهدف بث رسالة لأفراد المجتمع للمحافظة على المياه، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي بقضايا المياه وأهمية المحافظة عليها، وترشيد استخدامها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وساهمت شركة ترشيد في ترشيد استهلاك يصل إلى أكثر من 30% من الماء المهدور في مرافق المنازل والمرافق العامة، وتحرص الشركة على توفير آخر التقنيات الحديثة التي تم التوصل إليها، وعمل دراسات دورية ودقيقة لتطوير الأنظمة المستخدمة ورفع الكفاءة الإنتاجية.

وقال الغفلي: حريصون على التوعية بأهمية الحد من استهلاك المياه، ونعمل على ابتكار طرق لتشجيع المجتمع على ترشيد استهلاك المياه، ومعرض العين للمشاريع المتوسطة والصغيرة يعد فرصة لتكثيف التوعية بأهمية الموارد المائية، باعتبارها قضية عالمية.

وأضاف: نهدف في هذا اليوم لتوعية الجمهور بمشكلة نقص المياه المتفاقمة ليس فقط في الإمارات بل حول العالم أجمع، إضافة إلى تشجيع الأفراد من خلال طرق الترشيد، حفاظاً على المياه واستدامتها.

بدوره، أكد راشد سعيد الظاهري، مؤسس شركة غافة لحلول الاستدامة والطاقة أن المعرض يعد حدثاً سنوياً ينتظره أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة، لما له من قيمة وأهمية بالغة في مجال المشاريع الوطنية للشباب وتبادل المعلومات والمعرفة والخبرات فيما بينهم.

المصدر: جريدة الاتحاد

المحرر: جمعة النعيمي (العين)